Nobody

Nobody has time for your darkness
Nobody has time for your pain

Nobody has time for your sadness
To hear your story all over again

Nobody has time for your madness
So save yourself the drama and shame

Nobody has time for your blackness
To take a walk through your muddy terrains

Nobody has time for your malice
Nobody wants to be drained

Nobody has time for your drabness
Unless there’s something worthwhile to gain

Nobody has time for your shyness
Nobody has time to abstain

Nobody has time for your mysteriousness
Nobody has time for the arcane

Nobody has time for your greatness
And all the monsters you have slain

Nobody has time for you

Posted in poetry, Uncategorized | Tagged , , , , , , | 1 Comment

Free

I am a prostitute for free
I pay for my dinners too

With me there is no fee
Just do whatever you wanna do

I am born to please
I even fake my ahs and oohs

When you wake up and I’m still here
Don’t hesitate to kick and shoo

I’ll be bending on my knees
When you come and when you go

You are the quickest to flee
When you are done banging the screw

*************

I am a free housemaid
A career woman too

Your loyal house mate
I’ll clean after you

For the ring I patiently wait
But that time is never due

So we get into a long debate
Nothing here is ever new

It is already kind of late
So save your words; I already knew

I am the fish who took the bait
And my wish will never come true

*************

Posted in love, poetry, Uncategorized | Tagged , , , , | Leave a comment

البصمة

يستيقظ في الصباح الباكر، ويتجه مسرعاً دون مقدمات كتناول القهوة والفطور، أو الترني في اللباس والهندام، إلى العمل مباشرة. نعم! فهو لا يحب أن يتأخر دقيقة واحدة عن موعد العمل، بل يفضل أن يأتي باكراً. يقود سيارته بسرعة جنونية ويصل إلى “الدوام” على قيد الحياة بأعجوبة. ينظر إلى المكاتب الفارغة حوله ويسمع صوت العدم، فيتوجه بأقصى سرعة إلى ذلك الجهاز. ذلك الجهاز الذي يشهد على حضوره المنتظم والتزامه الناقوسي بمواقيت العمل بالدقيقة والثانية. يعمل علامة (لايك أو جيد) بيده ويسجل بصمته، ثم يغادر بضعف السرعة التي أتى بها، تعلو وجهه ابتسامة نصر ماكرة، فلقد خدع “السيستم”. يعود أدراجه إلى منزله الدافئ وفراشه المريح، ويستكمل أحلامه.

وفي تلك الأثناء، يحوم الموظف الغض الجديد في مدينة الأشباح الحكومية. ما زالت المكاتب فارغة والهدوء المزعج يخيم على المؤسسة. شيئاً فشيئاً، تنطفئ شعلة حماسه، ويبدأ هو بدوره بالتراخي والإهمال، فلا شيء جديد يحدث هنا، ويبدو أن ثقافة البصمة تلك، معدية للغاية.

يستفيق صديقنا الموظف من سباته العميق. لا زال هناك متسع من الوقت! يخلع “البيجاما” ويرتدي ثيابه الملائمة للخروج ويقود سيارته الفارهة على غير هدى، ينتهي به المطاف في أحد المجمعات التجارية الضخمة.

يلاحظ وجود الكثير من الناس، لا يمكنه التعليق فيكتفي بالمزاح والسخرية مع أصحابه “كلنا مداومين هني!” يختم نزهته بغداء مشبع ثم يتجه متثاقلاً إلى “الدوام” مرة أخرى. يحرص ألا يراه أحد حين يبصم، خصوصاً حفنة الموظفين الجادين والملتزمين، فقد أتقن فنون التخفي بدرجة تخوله أن يكون “نينجا”! ينتهي بذلك يوم موظف عادي في مؤسسة حكومية في الكويت.

واقع أقرب منه إلى السريالية، يثير الحديث عنه حفيظة الكثير، لذا وجب القول: أنه على الرغم من أن الحالة المذكورة لا تمثل جميع الموظفين الحكوميين، فالعديد منهم مثال في الاجتهاد والأمانة، إلا أنها تشمل الكثير منهم وبكل أسف.

Posted in Uncategorized | Leave a comment

فاشنيستا!

نتابعهن في الخفاء وننتقدهن في العلن.
لهن متابعين و محبين في كل بيت وأسرة.
تتكلم غالبهن بلكنة غريبة مصطنعة تقع تحت تصنيف “الغنج” والدلع.
وجوههن المصنعة وشعرهن المستعار يناسبان تلك اللهجة الغريبة!
ساهمن في تغيير مفاهيم الجمال من الطهر والبراءة إلى الزيف والتكلف، ثم يصرخن بهتاناً : “إن الله جميلٌ يحب الجمال”!
لا يملكن موهبة تذكر، سوى الاستهلاك اللانهائي لمنتجات التجميل والمكياج والملابس والمطاعم والحقائب التي تعادل في ثمنها راتب شهر أو عدة شهور لموظف كويتي متوسط الدخل، دون أدنى مبالغة.
يعرضن منتجات دون تجربتها مقابل تقاضي مبلغ وقدره، فضاعت مصداقيتهن حتى في مجال “خبرتهن”.
تشاع أخبار عن صدام بعضهن مع شرطة الآداب، وتتقاذف تلك الأخبار بين التأكيد والنفي.
فهل حزرتم من هنّ؟
نعم! إنها الفاشنيستا.
“عليها بالعافية! خليهم يستانسون.”  “اللي يتكلم عنهم أكيد يغار!”
كلمات تقع على مسامعي كلما تم انتقادهم بشكل موضوعي. وحان دوري أن أقول نعم، “عليهن بالعافية”، لكن كم كنت أتمنى أن يكون الموضوع بهذه البساطة.
فالفاشنيستا هي نتاج مجتمع استهلاكي بحت، يتم فيه تسليط الضوء على السطحية والتفاهة بكل أسف، بينما يتم تجاهل الأعمال الإنسانية والإنجازات العلمية والفنية والموسيقية التي يبتدعها أبناءه. فالفكر الحقيقي والإبداع يتوجب شيء من التميز والاختلاف والشجاعة أيضاً، لذا كان من الأسهل على أي فتاة أن تنغمس تماماً في مجال الموضة والتجميل وتحصل على القبول والتشجيع من قبل العائلة والمجتمع على أن تصبح قارئة مثقفة غريبة الأطوار!
قد يقول قائل أن المبدعين والمنجزين يتم تشجيعهم عن طريق تكريمهم بالجوائز والشهادات واستضافتهم في البرامج التلفازية، وذلك صحيح ومحبذ، ونتمنى لهذا التشجيع النمو والازدياد. لكن ما حجم التغطية الإعلامية للمنجزين مقابل “الفاشليستات”؟ لا يوجد وجه مقارنة. ولمَ هذه التغطية الساحقة لهن؟ ببساطة، لأننا نحن من طلبها.
ما نركز عليه يزداد، وما نتجاهله يتلاشى أو يُحجم بطبيعة الحال.
نحن من سلط هذا الضوء عليهن عن طريق ال”فولو” وال”لايكات، ومشاهدة المقابلات، والحديث عنهن في المنازل والمقاهي، ونحن من همش المنجزين فلا نعطيهم من وقتنا سوى بضعة دقائق من ال”عفية عليه، يستاهل” مقابل ساعات يوميا تستغرق في متابعة تلك الفتيات، سواءً كان ذلك بدافع الإعجاب والتقليد أم النقد و”الطماشة”.
أعزائي القراء، إن الفاشنيستا ماهي إلا النسخة المقبولة اجتماعيا من “المودل” أو “كيم كارديشيان”، بل وحتى أعراف المجتمع ضربوا بها عرض الحائط. وللأسف، فإن ظهورهن الإعلامي الساحق جعلهن في واجهة البلد الإعلامية، فلا مفر من ذكر سيرتهن متى قابلت أفراداً من البلدان الشقيقة والصديقة المجاورة، بعد ما كنا نُذكر ونُعرف ب”باي باي لندن” وسامي محمد وجاسم يعقوب وأسرار القبندي وغيرهم الكثير من العمالقة المذهلين الراحلين منهم والمعاصرين.
تفهاء تربعوا على عرش الشهرة ، فلا تكونوا أنتم وقودها.
Posted in Uncategorized | Leave a comment

Venus Flytrap

venus-fly-trap-640x533.jpg

I am a venus flytrap
I catch what I can

I am a hungry sapling
I’d go for any man

A Nick, an Ahmet,
A justin or a Dan

I am a venus flytrap
I swalllow all that I can

**********

I am a venus flytrap
The mistress of flies

I am the entertainer
Of the passerbys

I am the one who stalks you
I am the one who pries

I have an iron clamp
That I love to disguise

Once you’re in my grasp
Save your prayers and goodbyes

I devour you whole
my precious prize

**********

I am a venus flytrap
Awaiting my prey

Nothing else to look forward to
I cup my hands and pray

Waiting for the shiny knight
To come my way

I’ll rub his magic lamp
And everything will be okay

He’ll fill the gaps
He’ll make my days

He’d better come quickly
I fear my decay

I am a venus flytrap
That’s  turning grey

**********

I am a venus flytrap
Never fulfilled

A handsome few catches
Yet  empty still

So many encounters
But faded thrill

The moment there’s intimacy
Things go downhill

It’s all too familiar
you know the drill

So I become self sufficient
The need I shall kill

**********

Posted in love, poetry, relationships, Uncategorized | Tagged , , , , | Leave a comment

أريد أن أصبح طبيباً!

“أريد أن أصبح طبيباً!” ، “وأنا أريد أن أكون مهندساً”، “أما أنا فسأصبح شرطيا عندما أكبر!”
عبارات سمعتها من أطفال لا يتجاوزون السابعة من أعمارهم على أكثر تقدير. في حين أن غالب الكبار “العاقلين، الراشدين” يفرحون بسماع مثل هذه التصريحات البريئة ويشعرون بالفخر دون وجه حق، أشعر أنا بالحزن على أرواح صغيرة لوثتها أيدي الإشراط الاجتماعي وأثقلتها توقعاته باكراً.
أشعر بالأسى على أرواح لن تكتشف حقيقة وجودها وبواطن كنوزها، بل ستكتفي بسلك الطريق الأسهل وهو درب القبول الاجتماعي، فتجتنب بذلك الكثير من الأذى المقرون بكون المرء متفرداً وسط منظومة تهاجم كل من كان مختلفاً، وإن كان الاختلاف سلمياً.
أشعر بخيبة الأمل عندما أتذكر أن تلك الأرواح، كملايين أخرى غيرها، ستهمش رغباتها وشغفها. ذلك الشغف الذي يصحيك باكراً وينيمك متأخراً كي تكتب شطراً أو ترسم قمراً، سيختزل ويُحجّم فيصبح مجرد “هواية” تملأ وقت الفراغ، ذلك الفراغ العدمي الذي ننتهي إليه بعد حياة “سلمية” قنوعة خالية من المجازفات واكتشاف الذات، لا ندوس فيها على طرف ونسعى فيها لإرضاء الجميع، الجميع إلا أنفسنا. ذلك الفراغ نفسه الذي نهرب منه هروبنا من الجذام إلى شاشاتنا الصغيرة التي تقتحم كل لحظة صمت وتقتل كل خلوة ممكن أن تصحو فيها عقولنا الخاملة محملة بتلك الأسئلة الوجودية التي لا نجرؤ على طرحها.
 نعم! فتلك الأسئلة خطيرة جداً ويجب أن يتم وأدها، وإلا فستقلب حياتنا رأساً على عقب، بدءاً من اختيار تخصص دراسي ووظيفي يناسبنا بدل أن يناسب توقعات العائلة والمجتمع، واختيار شريك حياتنا نحن، ومكان السكن والمعيشة في أرض الله الواسعة، وانتهاءً بتفاصيل صغيرة وأقل تعقيداً كاختيار الملابس وتكوين ذوق متفرد. لكن تلك الأسئلة للشجعان فقط ولمن يجرؤ على عيش حياة حقيقية وأصيلة.
طموحات زائفة بنكهة البلاستيك أطعمونا إياها منذ الصغر، فصار جل اهتمامنا حصد الألقاب (طبيب، مهندس، دكتور، شرطي، شهادة ماسترز) لا لطلب العلم أو المنفعة العامة بل للحصول على مكانة اجتماعية أو سلطة من نوع ما تشبع غرورنا.
يا أيها الناس! دعوا الأطفال يلعبون دون تعكير صفو الطفولة بالقوانين الخانقة والتوقعات الرتيبة، فلديهم متسع كبير من الوقت لأن يقرروا ويرسموا حياتهم، وبراءتهم زائلة لا محالة. ودعوا المختلف وشأنه، وذلك هو الأهم. لنتقبل الآخر فيتقبلنا هو بدوره وبذلك يصبح لدينا متسع أكبر من التسامح والحرية لأن نكون.
Posted in Uncategorized | Leave a comment

Arabian Horse

Why don’t you try an Arabian horse?
A change of scenery, I suppose
Away from your burdens, responsibilities and chores
You’re probably fed up with these western hoes*
All they care about is take selfies and pose

Why don’t you try an Arabian horse?
Your wife keeps nagging; her voice is hoarse
Her face is ugly and her hair is coarse
She fights with you with her fangs and claws
I’m surprised that she’s the one you chose

Why don’t you ride an Arabian horse?
It could only happen behind closed doors
In this land there are no laws
Except for secrecy; the price for intercourse
You are safe if no one knows

Why don’t you ride an Arabian horse?
Do it with both feet, no time for remorse
Come here beside me, I want you close
You could be gentle; I prefer force
Till the sweat floods all of your pores
Come again? Why of course!

Why don’t you ride an Arabian horse?
White man I can’t wait until it snows
And the river in my desert finally flows
The forbidden fruit of love it grows
The delicious reaping of what he sows

 

 

 

*Unfortunately, taking selfies and posing has become a worldwide trend, not only western girls do it (lest you attack me for being “racist”). The line was written to persuade the reader to try something more intense, different, and ‘exotic’; that is all.

Posted in poetry, Uncategorized | Tagged , , , | Leave a comment

Social Media

iphonelife

I have Facebook for breakfast
I have Twitter for lunch
There’s just so much to chew on
Such a delicious munch

***

I have Snapchat for snack time
I have Instagram for dinner
I have internet for a lifetime
I have youtube on forever

***

I eat my life away
With the never ending news feed
From this lifestyle I can’t get away
From my addiction I can never be freed

***

Posted in poetry, Uncategorized | Tagged , , , , , , , , | Leave a comment

Chicken

We are as farmed as the chicken we eat
In food plates our reflection we meet
From the day we are born we are fed defeat
The mass production of human meat

Our years are empty, our days are on repeat
Withering away behind an office seat
We may fantasize about a “great fleet”
But only before death we visit retreats

A presciption for life written on a sheet
“Don’t upset authorities, just be discreet”!
We can never yell, we only tweet!*
Get a couple of likes; wow, this is neat!!

We’re taught: intelligence is practising deceit
So we consume each other and we ill-treat
Then desperately hunt for the meagerly sweet
Your world’s a rip-off, your life’s a cheat

*Pun intended.

Posted in poetry, Uncategorized | Tagged , , , , , | Leave a comment

Milk

I am your golden goose
I am the cow that moos
Milk me well and squeeze the juice

I am the tool you use
I am the wood, you are the screws
I am the bottom of your shoes
I’m heavy duty; I’ll take the abuse

It doesn’t matter if I accept or refuse
I beg my heart out, but you still choose
You shall win and I will lose

***

I am the worm of silk
I am the cow you milk
Grey the heart that once was pink

I am the well you dried
I am the weary horse you ride
I am the mail order bride

I am the eternal underdog
My barking is but a monologue

***

Posted in poetry, Uncategorized | Tagged , , , , , , , , | Leave a comment